Bruselští vyjednavači doufají, že nabídka přijetí 10% cla USA na veškerý vývoz Evropské unie do Spojených států odvrátí jakékoli vyšší clo na automobily, léky a elektroniku, informoval v pondělí deník Handelsblatt.
S odvoláním na vysoké představitele EU uvedly noviny, že EU je připravena snížit cla na automobily vyrobené v USA a případně změnit technické nebo právní překážky, aby americkým výrobcům usnadnila prodej automobilů v Evropě.
اليوم، وخلال جلسة التداول الآسيوية، استعاد سعر الذهب جزءًا من خسائره بعد أن قام الرئيس الأمريكي Donald Trump مرة أخرى بتأجيل الموعد النهائي لشن هجمات واسعة على البنية التحتية للطاقة في إيران، على أمل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشأن الحرب في الشرق الأوسط.
هذه الخطوة، التي تم اتخاذها على أمل التوصل إلى اتفاق لخفض التصعيد في الصراع في الشرق الأوسط، أدخلت عنصرًا مؤقتًا من الاستقرار في الوضع الجيوسياسي المتوتر. الذهب، الذي يُنظر إليه تقليديًا كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين، تعرض لضغوط قوية أمس مع ارتفاع مخاطر تصاعد الصراع، وهو ما يمكن أن يدفع التضخم إلى مستويات أعلى ويؤدي إلى رفع أسعار الفائدة. توقُّعات القيام بعمل عسكري وشيك ضد إيران دفعت المستثمرين إلى البحث عن أصول دفاعية أخرى، ولم يعد الذهب جذابًا بالقدر نفسه. مع ذلك، فقد غيّر تصريح الرئيس الأمريكي من المزاج السائد، وأدخل قدرًا من التفاؤل الحذر وقلّل من المخاوف الفورية بشأن اندلاع مواجهة عسكرية شاملة.
بحلول منتصف جلسة التداول اليوم في آسيا، بلغت أسعار الذهب حوالي 4,450 دولارًا للأونصة، بعد أن تراجعت بنحو 3% في الجلسة السابقة وسط تنامي الشكوك بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
منذ بداية الحرب، التي استمرت قرابة شهر، انخفض سعر الذهب بما يقرب من 17%، ليتحرك في الغالب بالتوازي مع الأسهم وبصورة عكسية مع أسعار النفط. وقد أدى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة إلى زيادة مخاطر التضخم ودفع المستثمرين إلى المراهنة على أن البنوك المركزية ستُبقي أسعار الفائدة دون تغيير أو حتى سترفعها. وهذا يخلق عقبات أمام المعادن الثمينة التي لا تحقق عائدًا.
كما جاء ضغط هبوطي إضافي على الأسعار من حقيقة أن البنك المركزي التركي قام ببيع ومبادلة نحو 60 طنًا من الذهب، تزيد قيمتها عن 8 مليارات دولار، خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، ما أدى إلى تقليص حاد في الاحتياطيات. وكانت زيادة مشتريات البنوك المركزية أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في ارتفاع أسعار الذهب خلال العامين الماضيين.

فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للذهب، يحتاج المشترون إلى استعادة مستوى المقاومة الأقرب عند 4,481 دولارًا. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 4,531 دولارًا، والذي سيكون اختراقه إلى الأعلى بالغ الصعوبة. وسيكون الهدف الأبعد بالقرب من 4,591 دولارًا. وفي حال تراجع أسعار الذهب، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 4,432 دولارًا. وإذا نجحوا في ذلك، فإن اختراق هذا النطاق سيوجه ضربة قوية لمراكز الشراء، ويدفع الذهب نحو مستوى منخفض عند 4,372 دولارًا مع احتمالية الوصول إلى 4,304 دولارًا.
روابط سريعة