بعد أحداث عطلة نهاية الأسبوع، استأنف الذهب حركته الصعودية، متلقياً الدعم من التوترات الجيوسياسية المتزايدة عقب إطلاق الولايات المتحدة عملية برية ضد فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكان عامل آخر هو تصاعد الخطاب من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن كولومبيا والمكسيك، مما زاد من المخاوف بشأن زعزعة الاستقرار في أمريكا اللاتينية، وبالتالي زيادة اهتمام المستثمرين بالأصول التقليدية الآمنة.
في الوقت نفسه، صحح الدولار الأمريكي بعد المكاسب اليومية، بعد أن وصل سابقاً إلى أعلى مستوى له في نحو أربعة أسابيع وسط توقعات بخفض وشيك في سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

هذا الاحتمال يزيد من جاذبية الذهب.
تم الإبلاغ يوم السبت أن وحدة القوات الخاصة النخبة في الجيش الأمريكي، دلتا فورس، نفذت عملية في فنزويلا، مما أدى إلى احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. وفي الوقت نفسه، أشار الرئيس ترامب إلى أن إجراءات مماثلة قد تُتخذ ضد كولومبيا والمكسيك كجزء من حملة متوسعة تستهدف الشبكات الإجرامية وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة.
تتطور هذه الأحداث في ظل عدم إحراز تقدم في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وتصاعد التوترات في إيران، واستمرار عدم الاستقرار في غزة - وهي عوامل تعزز الطلب على المعدن الثمين كملاذ آمن. يأتي الدعم الإضافي للذهب من التوقعات المتساهلة بشأن السياسة النقدية المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي.
السوق يسعر احتمالية خفض سعر الفائدة في أقرب وقت في مارس، بالإضافة إلى إمكانية خفض إضافي قبل نهاية العام. علاوة على ذلك، فإن التكهنات بأن رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي متوافقًا مع ترامب قد يفضل تخفيضات أكثر عدوانية في الأسعار تؤثر على الدولار وتزيد من الطلب على المعادن الثمينة.
يجب أن يكون التركيز الرئيسي هذا الأسبوع على إصدارات البيانات الاقتصادية الكلية الأمريكية القادمة، بما في ذلك تقارير الوظائف غير الزراعية والتضخم. ستحدد هذه المؤشرات المسار المستقبلي للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتؤثر على ديناميكيات الدولار والذهب على المدى القريب.
من الناحية الفنية، يواجه الذهب مقاومة عند 4440.00. الأسعار تتداول فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ 100 يوم، والمذبذبات على الرسم البياني اليومي إيجابية، مما يشير إلى أن الثيران مستعدون للتحرك.
روابط سريعة